التعامل مع القلق

القلق رد فعل طبيعي لما يحدث لنا من ضغوط الحياة، قليله يحفزنا لتقديم المزيد أثناء أداء مختلف مهامنا وتحديات الحياة، لكن عادة ما يزيد عن حدود المعقول مما يؤثر على مردوديتنا، كما تزيد الأعراض عند التعامل مع أشخاص غرباء أو باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. تعرفي معنا على حلول التحكم بالقلق.

أسباب الإحساس بالقلق

هناك العديد من مسبباب نوبات القلق. وهذه بعضها:

المهام المتكررة

من الأسباب التي يغفل عنها الكثيرون، هي المهام المملة والمكررة، كأشغال المنزل. خاصة حين لا نجدين تقدير أفراد العائلة، أو لا ترين نتيجة لكل جهودك.

الازدحام المروري

أكثر مسبب للتوتر والقلق، هو الانتظار، حيث نشعر بالملل ونفقد السيطرة على أعصابنا كلما طالت مدة الانتظار ونحن على عجلة من أمرنا.

التأخر عن المواعيد والآجال

حين نأجل أعمالنا ونتأخر عن مواعيدها نبدأ بلوم أنفسنا ونفقد السيطرة. مثلا التأخر عن دفع الفواتير أو تقديم مشاريع الدراسة والعمل. لذلك عليك الالتزام بالوقت والنظام الذي تتبعينه كي تخففي الضغط على نفسك.

الفشل

آمني أنه لا يوجد انسان كامل، نسمع كثيرا أن التميّز هو النتيجة الحتمية للاجتهاد، لكن لكل منا قدرات وميولات مختلفة، فليس من الطبيعي توقع نتائج مطابقة لأقراننا. كما أن الانسان بطبيعته غير كامل. عليك التعامل مع الفشل على أنه معلم صامت لتتعرفي على قدراتك ونقاط ضعفك.

الأفكار والمشاعر السلبية

نعلق عادة في لوم الذات وعدم تقبل أخطائنا، مع أن الانسان خطاء بطبعه، وبها يتعلم و يطور من نفسه. ومع ذلك، نحبس أنفسنا داخل قفص وهمي من الأفكار المفبركة. كذلك كبت مشاعرنا وآرائنا لتجنب المشاجرات والمواقف الحرجة.

النزاعات والجو المكهرب

أينما كنت، سواء في وسط العمل أو المنزل، الهدوء والتناغم مهمان لصحتك. تعلمي أنت ومن حولك التحدث بدل الانتقال مراشرة للشحانات التي تفسد أكثر ما تصلح.

التقدم في السن والاحساس بالضعف

كلما تقدمنا في السن، قد نحس بفقدان الوقت والفرصة لتحقيق أحلامنا. مما يجعلنا أكثر حساسية وسرعة للغضب. وكلما فقدنا بعض قدراتنا بسبب التقدم في السن، نحس بأن الجميع يشفقون علينا، مما يجعلنا أكثر عرضة للقلق.

حلول التحكم بالقلق

هناك العديد من الحلول لهده الحالة، رتبنا لك، سيدتي، بعض الحلول، من الأسهل تطبيقا الى الأكثر تعقيدا:

  • تطبيقات التنفس لتخفيض سرعة دقات القلب وتوقيف الأفكار السلبية.
  • استخدام الزيوت العطرية لزيادة شعورنا بالراحة.
  • النوم ساعات كافية ليلا، أي ما لا يقل عن 8 ساعات.
  • سماع بعض أنواع الموسيقى، كالأقل عنفا وسريعة الإيقاع بعض الشيء.
  • الكتابة لتقليل وترتيب فوضى الأفكار، مما يساعدنا على إيجاد حلول لما سبب لنا القلق.
  • التحدث بإيجابية الى مرآة، مع محاولة استخراج كل ما نحبه فينا رغم مشاكل الحياة، وختمها بشكر الذات على المقاومة والصبر.
  • القيا بهواية نفضلها ونحسنها، فذلك يفصلنا عن الواقع لمدة ولو قصيرة، مما يسمح لعقلنا بفرز الأفكار والتفكير بشكل أكثر منطقية.
  • القيام بالرياضة لترير فائض الطاقة، مما يساعدنا على تفريغ الغضب والمكبوتات.
  • تقليل أو تجنب الكافيين، حيث يزيد دقات القلب مما يزيد من قلقنا. كذلك تخفيض الدسم.
  • الاهتمام بالذات، وضع مكياج أنيق والجذاب، ارتداء ثياب تحسسنا بجمالنا، أو على الأقل الاستحمام ووضع قناع للوجه.
  • البحث عن جذور القلق.
  • السفر يساعدنا على تغيير المحيط وفرز أفكارنا.
  • التوقف عن التدخين.

متى نحتاج تدخل مختص

نعتبر القلق مشكلة لابد لها من تدخل مختص أو التوجه إلى طبيب نفسي إذا:

  • إذا لا جظنا أن القلق يؤثر على صحة الجسم: كضغط الدم، آلام في الصدر، الشعور الاختناق، أو تصلب العضلات.
  • الخروج من المنزل أو لقاء أشخاص أخرين يسبب لنا اكتئابا.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
Related Posts
Read More

خرافة الوزن المثالي

تعاني الكثيرات من عدم تقبل شكلهن، ويسعون إلى فقدان وزيادة الوزن. كل ذلك بسبب هذه الخرافات التي تتعلق بشكلهن.
Read More

تمارين التنفس

لتمارين التنفس فوائد كثيرة تعود على صحتك، تعرفي عليها وعلى كيفية تطبيقها.
Read More

كيف تحصلين على نوم عميق؟

إذا كنت تعانين من الأرق أو كنت تستيقظين من النوم متعبة، اتبعي هذه النصائح المقترحة من الأطباء لتنعمي بنوم الهناء.
Read More

استمتعي بعطلتك واستغليها أحسن استغلال

اليك طرق ونصائح لتحسني استغلال عطلتك بشكل ممتع ومفيد حتى تعودي الى العمل أو الدراسة بنفس جديد وتزيدي من مردوديتك في العمل والدراسة.